سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص138
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بايعوا، وسكتوا، ولم ينكروا (1) ، ورحل على هذا (2) .
وادعى زيادا أنه أخوه (3) ، فولاه الكوفة بعد المغيرة، فكتب إليه في حجر بن عدي وأصحابه، وحملهم إليه، فقتلهم بمرج عذراء (4) .
ثم ضم الكوفة والبصرة إلى زياد، فمات، فولاهما ابنه عبيد الله بن زياد.
