شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص20

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

زياد (1) بن كسيب، قال:

كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق.

فقال أبو بلال: انظروا إلى أميركم يلبس ثياب الفساق.

فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: (من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله (2)) .

أبو بلال: هو مرداس بن أدية، من الخوارج.

قال خليفة (3) : وفي سنة تسع وعشرين عزل عثمان أبا موسى عن البصرة، وعثمان بن أبي العاص عن فارس، وجمعهما لابن عامر.

وعن الحسن، قال: غزا ابن عامر، وعلى مقدمته ابن بديل، فأتى أصبهان، فصالحوه، وتوجه إلى خراسان على مقدمته الأحنف، فافتتحها -يعني: بعضها عنوة، وبعضها صلحا -.

وقال الزهري: خرج يزدجرد في مائة ألف، فنزل مرو، واستعمل على إصطخر رجلا، فأتاها ابن عامر، فافتتحها.

قال: وقتل يزدجرد ومن كان معه بمرو، ونزل ابن عامر بأبرشهر، وبها بنتا كسرى، فحاصرها، فصالحوه.

وبعث الأحنف، فصالحه أهل هراة.

وبعث حاتم (4) بن النعمان الباهلي إلى مرو، فصالحوه، ثم سار معتمرا من نيسابور إلى مكة شكرا لله.

وقد افتتح كرمان، وسجستان (5) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية