سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص182
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
روى: جماعة أحاديث.
وكان صحراويا، عالما بالمزارعة والمساقاة.
حدث عنه: بشير بن يسار، وحنظلة بن قيس، والسائب بن يزيد، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد، ونافع العمري، وابنه؛ رفاعة بن رافع، وحفيده؛ عباية بن رفاعة، وآخرون.
وقيل: إنه ممن شهد وقعة صفين مع علي.
قال خالد بن يزيد الهدادي - وهو ثقة -: أخبرنا بشر بن حرب، قال:
كنت في جنازة رافع بن خديج، ونسوة يبكين ويولولن على رافع.
فقال ابن عمر: إن رافعا شيخ كبير، لا طاقة له بعذاب الله، وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: (الميت يعذب ببكاء أهله عليه (1)) .
شعبة: عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، قال:
رأيت ابن عمر أخذ بعمودي جنازة رافع بن خديج، فجعله على منكبه، يمشي بين يدي السرير، حتى انتهى إلى القبر، وقال: إن الميت يعذب ببكاء الحي (2) .
قلت: كان رافع بن خديج ممن يفتي بالمدينة في زمن معاوية وبعده.
توفي: في سنة أربع أو ثلاث وسبعين، وله ست وثمانون سنة -رضي الله عنه - وله عدة بنين.
حماد بن زيد: عن بشر بن حرب، قال:
لما مات رافع بن خديج، قيل لابن عمر: أخروه ليلته ليؤذنوا أهل القرى.
قال: نعم ما رأيتم.
