سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص212
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
إليه، فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن، فقال: أعمر كان أفضل عندكم أم ابنه؟
قالوا: بل عمر.
فقال: إن عمر كان في زمان له فيه نظراء، وإن ابن عمر بقي في زمان ليس له فيه نظير.
وقال ابن المسيب: لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة، لشهدت لابن عمر.
رواه: ثقتان، عنه.
وقال قتادة: سمعت ابن المسيب يقول: كان ابن عمر يوم مات خير من بقي.
وعن طاووس: ما رأيت أورع من ابن عمر.
وكذا يروى عن: ميمون بن مهران.
وروى: جويرية، عن نافع:
ربما لبس ابن عمر المطرف الخز ثمنه خمس مائة درهم (1) .
وبإسناد وسط، عن ابن الحنفية: كان ابن عمر خير هذه الأمة.
قال عمرو بن دينار: قال ابن عمر:
ما غرست غرسا منذ توفي رسول الله (2) -صلى الله عليه وسلم -.
قال موسى بن دهقان: رأيت ابن عمر يتزر إلى أنصاف ساقيه (3) .
العمري: عن نافع: أن ابن عمر اعتم، وأرخاها بين كتفيه (4) .
وكيع: عن النضر أبي لؤلؤة، قال: رأيت على ابن عمر عمامة سوداء.
