سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص245
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لا تنال من هذا إلا بمكيدة، فادع إلى الموادعة، فإذا أمن، فكر عليهم.
فراسله، فأمسكوا عن الحرب.
ثم شد مروان بجمعه على الضحاك، ونادى الناس: يا أبا أنيس! أعجزا بعد كيس؟
فقال الضحاك: نعم لعمري.
والتحم الحرب، وقتل الضحاك، وصبرت قيس، ثم انهزموا، فنادى منادي مروان: لا تتبعوا موليا (1) .
قال الواقدي: قتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتلها قط في نصف ذي الحجة، سنة أربع وستين.
وقيل: إن مروان لما أتي برأس الضحاك، كره قتله، وقال: الآن حين كبرت سني، واقترب أجلي، أقبلت بالكتائب أضرب بعضها ببعض؟ (2)
47 - الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب * (ع)
ابن هاشم بن عبد مناف، الإمام السيد، ريحانة
