سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص312
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يديه المراوح والثلج وهو يقول: اسقوني أهلكني العطش، فانقد بطنه (1) .
الكلبي: رافضي، متهم.
قال الحسن البصري: أقبل مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته.
وعن ابن سيرين: لم تبك السماء على أحد بعد يحيى -عليه السلام - إلا على الحسين (2) .
عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أبي، عن جدي، عن عيسى بن الحارث الكندي، قال:
لما قتل الحسين، مكثنا أياما سبعة، إذا صلينا العصر، فنظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضا (3) .
المدائني: عن علي بن مدرك، عن جده الأسود بن قيس، قال:
احمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين ستة أشهر ترى كالدم.
هشام بن حسان: عن محمد، قال:
تعلم هذه الحمرة في الأفق مم؟ هو من يوم قتل الحسين.
الفسوي: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال:
حدثتنا أم سوق العبدية؛ قالت:
حدثتني نضرة الأزدية، قالت:
لما أن قتل الحسين، مطرت السماء ماء، فأصبحت وكل شيء لنا ملآن دما.
جعفر بن سليمان الضبعي: حدثتني خالتي، قالت:
لما قتل الحسين، مطرنا مطرا كالدم.
