سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص331
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ويحدثون من لدن توفي عثمان إلى أن توفوا (1) .
وعن عبادة بن الوليد: أن الحسن بن محمد ابن الحنفية قال:
اذهب بنا إلى سلمة ابن الأكوع، فلنسأله، فإنه من صالحي أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - القدم.
فخرجنا نريده، فلقيناه يقوده قائده، وكان قد كف بصره (2) .
وعن يزيد بن أبي عبيد، قال:
لما قتل عثمان، خرج سلمة إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، فولدت له أولادا، وقبل أن يموت بليال، نزل إلى المدينة (3) .
قال الواقدي، وجماعة: توفي سنة أربع وسبعين.
قلت: كان من أبناء التسعين، وحديثه من عوالي (صحيح البخاري) .
51 - عبد الله بن عباس البحر أبو العباس الهاشمي * (ع)
حبر الأمة، وفقيه العصر، وإمام التفسير، أبو العباس عبد الله، ابن
