سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص340
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أخرجه: أحمد في (مسنده (1)) .
المنهال بن بحر: حدثنا العلاء بن محمد، عن الفضل بن حبيب، عن فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال:
مررت برسول الله -صلى الله عليه وسلم - وعليه ثياب بيض نقية، وهو يناجي دحية بن خليفة الكلبي، وهو جبريل وأنا لا أعلم، فقال: من هذا؟
فقال: ابن عمي.
قال: ما أشد وسخ ثيابه، أما إن ذريته ستسود بعده.
ثم قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (رأيت من يناجيني؟) .
قلت: نعم.
قال: (أما إنه سيذهب بصرك (2)) .
إسناده لين.
ثور بن زيد الديلي، عن موسى بن ميسرة:
أن العباس بعث ابنه عبد الله إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في حاجة، فوجد عنده رجلا، فرجع، ولم يكلمه.
فلقي العباس رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك، فقال: أرسلت إليك ابني، فوجد عندك رجلا، فلم يستطع أن يكلمه.
فقال: (يا عم! تدري من ذاك الرجل؟) .
قال: لا.
قال: (ذاك جبريل لقيني، لن يموت ابنك حتى يذهب بصره، ويؤتى علما) .
روى: سليمان بن بلال، والدراوردي، عن ثور، نحوه.
وقد رواه: محمد بن زياد الزيادي، عن الدراوردي (3) ، فقال: عن أيوب، عن موسى بن
