سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص386
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
هشام بن عمار: حدثنا معروف الخياط، قال: رأيت واثلة بن الأسقع يملي عليهم الأحاديث.
روى إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد:
توفي واثلة في سنة ثلاث وثمانين (1) ، وهو ابن مائة وخمس سنين.
اعتمده البخاري، وغيره.
وقال أبو مسهر، وعدة: مات سنة خمس وثمانين، وله ثمان وتسعون سنة.
قال قتادة: آخر من مات من الصحابة بدمشق: واثلة بن الأسقع.
الوليد بن مسلم: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، وغيره:
أن واثلة قال: وقفت في ظلمة قنطرة قينية (2) ، ليخفى على الخارجين من باب الجابية (3) موقفي.
وعن بسر بن عبيد الله، عن واثلة، قال:
فأسمع صرير باب الجابية، فمكثت، فإذا بخيل عظيمة، فأمهلتها، ثم حملت عليهم، وكبرت، فظنوا أنهم أحيط بهم، فانهزموا إلى البلد، وأسلموا عظيمهم، فدعسته
