سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص394
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أفاق.
وجعل عبيد بن عمير يقول: يا أبا عبد الرحمن! كيف ترى في قتال هؤلاء؟
فقال: على ذلك قتلنا.
قال: وولي ابن الزبير غسله، وحمله إلى الحجون (1) ، وإنا لنطأ به القتلى، ونمشي بين أهل الشام، فصلوا معنا عليه.
قلت: كانوا قد علموا بموت يزيد، وبايعوا ابن الزبير.
وعن أم بكر، قالت:
ولد المسور بمكة، بعد الهجرة بعامين، وبها توفي لهلال ربيع الآخر، سنة أربع وستين.
وكذا أرخه فيها: جماعة.
وغلط المدائني، فقال: مات في سنة ثلاث وسبعين من حجر المنجنيق.
61 - سليمان بن صرد أبو مطرف الخزاعي الكوفي * (ع)
الأمير، أبو مطرف الخزاعي، الكوفي، الصحابي.
له: رواية يسيرة.
وعن: أبي، وجبير بن مطعم.
وعنه: يحيى بن يعمر، وعدي بن ثابت، وأبو إسحاق، وآخرون.
