سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص407
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ولد: قبل الهجرة بسنتين أو أكثر، فإن أباه توفي في سنة ثلاث من الهجرة، وخلف أربعة أولاد، هذا أكبرهم، وهم: عمر، وسلمة، وزينب، ودرة.
ثم كان عمر هو الذي زوج أمه بالنبي -صلى الله عليه وسلم - وهو صبي (1) .
ثم إنه في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم - تزوج وقد احتلم، وكبر، فسأل عن القبلة للصائم (2) ، فبطل ما نقله أبو عمر في (الاستيعاب) من أن مولده بأرض الحبشة سنة اثنتين.
ثم إنه كان في سنة اثنتين أبواه - بل وسنة إحدى - بالمدينة، وشهد أبوه بدرا، فأنى يكون مولده في الحبشة في سنة اثنتين؟ بل ولد قبل ذلك بكثير.
وقد علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ صار ربيبه أدب الأكل، وقال: (يا بني! ادن، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك (3)) .
وحفظ ذلك وغيره عن النبي -صلى الله عليه وسلم -.
