سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص421
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
زبر، فقال:
حدثني به يحيى بن أبي المطاع، أنه سمعه من العرباض.
ورواه: بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد، عن عبد الرحمن وحده.
ابن وهب: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن رويم، عن العرباض بن سارية - وكان يحب أن يقبض - فكان يدعو:
اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك.
قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق أصلي، وأدعو أن أقبض؛ إذ أنا بفتى من أجمل الرجال، وعليه دواج (1) أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟
قلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟
قال: قل: اللهم حسن العمل، وبلغ الأجل.
فقلت: ومن أنت يرحمك الله؟
قال: أنا رتبابيل الذي يسل الحزن من صدور المؤمنين.
ثم التفت، فلم أر أحدا.
قال أحمد بن حنبل: كنية العرباض: أبو نجيح.
وقال محمد بن عوف: منزله بحمص، عند قناة الحبشة، وهو وعمرو بن عبسة (2) كل منهما يقول: أنا ربع الإسلام، لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه.
قلت: لم يصح أن العرباض قال ذلك (3) .
فروى: إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال:
قال عتبة بن عبد: أتينا النبي -صلى الله عليه وسلم - سبعة من بني سليم، أكبرنا العرباض بن سارية، فبايعناه (4) .
إسماعيل بن عياش: حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد،
