شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص50

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الندوة للرأي أحد حتى بلغ أربعين سنة، إلا حكيم بن حزام، فإنه دخل للرأي وهو ابن خمس عشرة.

وهو أحد النفر الذين دفنوا عثمان ليلا (1) .

يحيى بن بكير: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، سمعت مصعب بن ثابت يقول:

بلغني -والله - أن حكيم بن حزام حضر يوم عرفة، ومعه مائة رقبة، ومائة بدنة، ومائة بقرة، ومائة شاة، فقال: الكل لله (2) .

وعن أبي حازم، قال: ما بلغنا أنه كان بالمدينة أكثر حملا في سبيل الله من حكيم.

وقيل: إن حكيما باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف.

فقال له ابن الزبير: بعت مكرمة قريش.

فقال: ذهبت المكارم يا ابن أخي إلا التقوى، إني اشتريت بها دارا في الجنة، أشهدكم أني قد جعلتها لله (3) .

الوليد بن مسلم: حدثنا شعبة، قال:

لما توفي الزبير، لقي حكيم عبد الله بن الزبير، فقال: كم ترك أخي من الدين؟

قال: ألف ألف.

قال: علي خمس مائة ألف (4) .

مصعب بن عبد الله: عن أبيه:

قال ابن الزبير: قتل أبي، وترك دينا كثيرا، فأتيت حكيم بن حزام أستعين برأيه، فوجدته يبيع بعيرا ... ، الحديث (5) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية