سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص470
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وحارب قتلة الحسين.
وكان أبو الطفيل ثقة فيما ينقله، صادقا، عالما، شاعرا، فارسا، عمر دهرا طويلا، وشهد مع علي حروبه.
قال خليفة: وأقام بمكة حتى مات سنة مائة، أو نحوها - كذا قال -.
ثم قال: ويقال: سنة سبع ومائة (1) .
وقال البخاري (2) : حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مبارك، عن كثير بن أعين، قال:
أخبرني أبو الطفيل بمكة سنة سبع ومائة.
وقال وهب بن جرير: سمعت أبي يقول:
كنت بمكة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة، فسألت عنها، فقالوا: هذا أبو الطفيل (3) .
قلت: هذا هو الصحيح من وفاته لثبوته، ويعضده ما قبله.
ولو عمر أحد بعده كما عمر هو بعد النبي -صلى الله عليه وسلم - لعاش إلى سنة بضع ومائتين.
98 - أم خالد أمة بنت خالد الأموية * (خ، د، س)
ابن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية، الأموية، المكية، الحبشية المولد.
اسمها: أمة.
