سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص475
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
101 - أبو عسيب *
مولى النبي -صلى الله عليه وسلم - ممن نزل البصرة، وطال عمره.
خرج له الإمام أحمد في (مسنده (1)) .
يقال: اسمه أحمر.
وكان من الصلحاء العباد.
حدث عنه: خازم بن القاسم، وأبو نصيرة مسلم بن عبيد، وميمونة بنت أبي عسيب، وقالت:
يواصل بين ثلاث في الصيام، ويصلي الضحى قائما، فعجز، فكان يصلي قاعدا، ويصوم البيض.
قالت: وكان في سريره جلجل، فيعجز صوته، حتى يناديها به، فإذا حركه، جاءت.
روى ذلك: التبوذكي، عن مسلمة بنت زبان، سمعت ميمونة بذلك (2) .
وقال خازم بن القاسم - فيما سمعه منه التبوذكي -: رأيت أبا عسيب يصفر رأسه ولحيته.
وقال يزيد: أخبرنا أبو نصيرة: سمعت أبا عسيب يقول:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام) (3) .
