سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص503
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
115 - عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري * (خ، د، س)
الشيخ، أبو محمد العذري، المدني، حليف بني زهرة.
مسح النبي -صلى الله عليه وسلم - رأسه، فوعى ذلك (1) .
وقيل: بل ولد عام الفتح، وقد شهد الجابية.
فلو كان مولده عام الفتح، لصبا عن شهود الجابية.
حدث عن: أبيه، وعمر بن الخطاب، وجابر.
وليس هو بالمكثر.
حدث عنه: الزهري، وأخوه؛ عبد الله، وعبد الله بن الحارث بن زهرة.
وكان شاعرا، فصيحا، نسابة.
روى: مالك، عن ابن شهاب: أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة، وكان يتعلم منه النسب وغير ذلك، فسأله عن شيء من الفقه، فقال:
إن كنت تريد هذا، فعليك بسعيد بن المسيب (2) .
قلت: وقد روى أيضا عن: سعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة.
وحدث عنه: سعد بن إبراهيم قاضي المدينة، وعبد الحميد بن جعفر، وكان آخر من روى عنه.
قال خليفة بن خياط، وغيره: توفي سنة تسع وثمانين.
