شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص531

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

عليهم، ثم عزله (1) .

ولما كانت فتنة ابن الأشعث (2) ، هرب عبد الله إلى الشام خوفا من الحجاج.

وقيل: مات بعمان، سنة أربع وثمانين.

وقال أبو عبيد: مات سنة ثلاث وثمانين.

قلت: عاش بضعا وسبعين سنة، وقارب الثمانين.

وكان من سادة بني هاشم، يصلح للخلافة لعلمه، وسؤدده.

136 - حكيم (3) بن جبلة العبدي *

الأمير، أحد الأشراف الأبطال، كان ذا دين وتأله.

أمره عثمان على السند مدة، ثم نزل البصرة.

وكان أحد من ثار في فتنة عثمان.

فقيل: لم يزل يقاتل يوم الجمل حتى قطعت رجله، فأخذها، وضرب بها الذي قطعها، فقتله بها، وبقي يقاتل على رجل واحدة، ويرتجز، ويقول:

الصفحة السابقة الصفحة التالية