سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص534
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال ابن يونس: قتل سنة ثلاث وستين - رحمه الله تعالى -.
139 - الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب *
ولي لعمه معاوية المدينة، وكان ذا جود، وحلم، وسؤدد، وديانة، وولي الموسم مرات.
ولما جاءه نعي معاوية، وبيعة يزيد، لم يشدد على الحسين وابن الزبير، فانملسا منه.
فلامه مروان، فقال: ما كنت لأقتلهما، ولا أقطع رحمهما.
وقيل: إنهم أرادوه على الخلافة بعد معاوية بن يزيد، فأبى.
وقال يعقوب الفسوي: أراد أهل الشام الوليد بن عتبة (1) على الخلافة، فطعن، فمات بعد موت معاوية بن يزيد.
ويقال: قدم للصلاة على معاوية بن يزيد، فأخذه الطاعون في الصلاة، فلم يرفع إلا وهو ميت (2) .
140 - قيس بن ذريح الليثي **
من أعراب الحجاز، شاعر محسن، كان يشبب بأم معمر لبنى بنت
