سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص57
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
رسول الله -صلى الله عليه وسلم - لواء لعمرو على أبي بكر وعمر، وسراة أصحابه.
قال الثوري: أراه، قال: في غزوة ذات السلاسل (1) .
مجالد: عن الشعبي، عن قبيصة بن جابر:
قد صحبت عمرو بن العاص، فما رأيت رجلا أبين، أو أنصع رأيا، ولا أكرم جليسا منه، ولا أشبه سريرة بعلانية منه (2) .
قال محمد بن سلام الجمحي: كان عمر إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه، قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد (3) !
روى: موسى بن علي، عن أبيه؛ سمع عمرا يقول:
لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق.
وروى: أبو أمية بن يعلى، عن علي بن زيد بن جدعان:
قال رجل لعمرو بن العاص: صف لي الأمصار.
قال: أهل الشام: أطوع الناس لمخلوق، وأعصاه للخالق، وأهل مصر: أكيسهم صغارا، وأحمقهم كبارا، وأهل الحجاز: أسرع الناس إلى الفتنة، وأعجزهم عنها، وأهل العراق: أطلب الناس للعلم، وأبعدهم منه (4) .
