سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص77
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
عزيز فأنتصر، ولكن لا إله إلا أنت.
وما زال يقولها حتى مات (1) .
قالوا: توفي عمرو ليلة عيد الفطر.
فقال الليث، والهيثم بن عدي، والواقدي، وغيرهم: سنة ثلاث وأربعين.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير، وغيره: سنة اثنتين.
وقال يحيى بن بكير: سنة ثلاث، وله نحو من مائة سنة.
وقال العجلي: وسنه تسع وتسعون.
وأما الواقدي، فروى عن: عبد الله بن أبي يحيى، عن عمرو بن شعيب:
أن عمرا مات وهو ابن سبعين سنة؛ سنة ثلاث وأربعين.
ويروى عن الهيثم: أنه توفي سنة إحدى وخمسين، وهذا خطأ.
وعن طلحة القناد، قال: توفي سنة ثمان وخمسين، وهذا لا شيء.
قلت: كان أكبر من عمر بنحو خمس سنين.
كان يقول: أذكر الليلة التي ولد فيها عمر، وقد عاش بعد عمر عشرين عاما، فينتج هذا: أن مجموع عمره بضع وثمانون سنة، ما بلغ التسعين -رضي الله عنه -.
وخلف أموالا كثيرة، وعبيدا، وعقارا.
يقال: خلف من الذهب سبعين رقبة (2) جمل مملوءة ذهبا.
أخوه:
16 - هشام بن العاص السهمي *
الرجل الصالح، المجاهد؛ ابن أخت أبي جهل، وهي أم
