سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص115
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
روى: الربيع بن منذر الثوري، عن أبيه، قال:
وقع بين علي وطلحة كلام، فقال طلحة: لجرأتك (1) على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سميت باسمه، وكنيت بكنيته، وقد نهى أن يجمعهما أحد.
قال: إن الجريء من اجترأ على الله ورسوله، اذهب يا فلان، فادع لي فلانا وفلانا - لنفر من قريش -.
فجاؤوا، فقال: بم تشهدون؟
قالوا: نشهد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (سيولد لك بعدي غلام، فقد نحلته اسمي وكنيتي، ولا تحل لأحد من أمتي بعده (2)) .
رواه: ثقتان، عن الربيع، وهو مرسل.
زيد بن الحباب: حدثنا الربيع بن منذر، حدثنا أبي، سمعت ابن الحنفية يقول:
دخل عمر، وأنا عند أختي أم كلثوم، فضمني، وقال: ألطفيه بالحلواء (3) .
سالم بن أبي حفصة: عن منذر، عن ابن الحنفية، قال:
حسن وحسين خير مني، ولقد علما أنه كان يستخليني دونهما؛ وإني صاحب البغلة الشهباء (4) .
قال إبراهيم بن الجنيد: لا نعلم أحدا أسند عن علي أكثر ولا أصح مما أسند ابن الحنفية.
إسرائيل: عن عبد الأعلى:
أن محمد بن علي كان يكنى: أبا القاسم، وكان ورعا، كثير العلم.
