سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص183
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يزيد الليثي، وعروة، وزيد بن أسلم، وبيان بن بشر، وبكير بن الأشج، ومعاذ بن عبد الرحمن، وآخرون.
قال صالح بن كيسان: كان ممن سباه خالد من عين التمر.
وقال مصعب الزبيري: إنما هو حمران بن أبا.
فقال بنوه: ابن أبان.
وقال ابن سعد (1) : نزل البصرة، وادعى ولده أنه من النمر بن قاسط.
قال قتادة: كان حمران يصلي خلف عثمان، فإذا أخطأ، فتح عليه.
وعن الزهري: أن حمران كان يأذن على عثمان.
وقيل: كان كاتب عثمان.
وكان وافر الحرمة عند عبد الملك.
طال عمره، وتوفي: سنة نيف وثمانين.
وسيأتي أبان ولد عثمان، وأخوه عمر بن عثمان (2) .
74 - ابن الأشعث عبد الرحمن بن محمد الكندي *
الأمير، متولي سجستان، عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي.
بعثه الحجاج على سجستان، فثار هناك، وأقبل في جمع كبير، وقام معه علماء وصلحاء لله -تعالى- لما انتهك الحجاج من إماتة وقت الصلاة، ولجوره وجبروته.
فقاتله الحجاج، وجرى بينهما عدة مصافات، وينتصر ابن
