سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص247
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
تملك بعد أبيه الشام ومصر، ثم حارب ابن الزبير الخليفة، وقتل أخاه مصعبا في وقعة مسكن (1) ، واستولى على العراق، وجهز الحجاج لحرب ابن الزبير، فقتل ابن الزبير سنة اثنتين وسبعين، واستوسقت الممالك لعبد الملك.
قال ابن سعد (2) : كان قبل الخلافة عابدا، ناسكا بالمدينة.
شهد مقتل عثمان وهو ابن عشر، واستعمله معاوية على المدينة - كذا قال - وإنما استعمل أباه.
وكان أبيض، طويلا، مقرون الحاجبين، أعين، مشرف الأنف، رقيق الوجه، ليس بالبادن، أبيض الرأس واللحية (3) .
عبد الله بن العلاء بن زبر: عن يونس بن ميسرة، عن عبد الملك، أنه قال على المنبر: سمعت أبا هريرة يقول:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من مسلم لا يغزو، أو يجهز غازيا، أو يخلفه بخير إلا أصابه الله بقارعة قبل الموت (4)) .
قال عبادة بن نسي: قال ابن عمر: إن لمروان ابنا فقيها، فسلوه (5) .
وقيل: إن أبا هريرة نظر إلى عبد الملك، وهو غلام، فقال: هذا يملك العرب.
