شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 4

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص290

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وقال الواقدي: في وفاته وسنه ما لا يتابع عليه، فقال: مات سنة أربع ومائة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

وقال الهيثم بن عدي في وفاته كالأول.

قال إسماعيل بن أبي خالد: قدم علينا أبو سلمة زمن بشر بن مروان، وكان زوج بنته بمد تمر.

وقال عمرو بن دينار: قال أبو سلمة: أنا أفقه من بال.

فقال ابن عباس: في المبارك.

رواها: ابن عيينة، عنه (1) .

ابن لهيعة: عن أبي الأسود، قال:

كان أبو سلمة مع قوم، فرأوا قطيعا من غنم، فقال أبو سلمة: اللهم إن كان في سابق علمك أن أكون خليفة، فاسقنا من لبنها.

فانتهى إليها، فإذا هي تيوس كلها (2) .

قال عمرو بن دينار: عن عائشة: أنها قالت لأبي سلمة وهو حدث:

إنما مثلك مثل الفروج، يسمع الديكة تصيح، فيصيح (3) .

وروي عن: الشعبي، قال:

قدم أبو سلمة الكوفة، فكان يمشي بيني وبين رجل، فسئل عن أعلم من بقي، فتمنع ساعة، ثم قال: رجل بينكما (4) .

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، وجماعة كتابة، أن عمر بن طبرزذ (5) أخبرهم، قال:

أنبأنا هبة الله بن الحصين، أنبأنا محمد بن محمد بن

الصفحة السابقة الصفحة التالية