سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص299
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لي وعليه دين، إلا وقضيت عنه، ولا ضربت مملوكا لي قط، ولا حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس.
أبو بكر بن عياش: عن أبي حصين، قال: ما رأيت أحدا قط كان أفقه من الشعبي.
قلت: ولا شريح؟
فغضب، وقال: إن شريحا لم أنظر أمره (1) .
زائدة: عن مجالد، قال:
كنت مع إبراهيم في أصحاب الملا، فأقبل الشعبي، فقام إليه إبراهيم، فقال له: يا أعور، لو أن أصحابي أبصروك.
ثم جاء، فجلس في موضع إبراهيم.
سليمان التيمي: عن أبي مجلز، قال:
ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي، إلا سعيد بن المسيب، ولا طاووس، ولا عطاء، ولا الحسن، ولا ابن سيرين، فقد رأيت كلهم.
عبد الله بن رجاء: حدثنا جرير بن أيوب، قال:
سأل رجل الشعبي عن ولد الزنى: شر الثلاثة هو (2) ؟
فقال: لو كان كذلك، لرجمت أمه وهو في بطنها، ولم تؤخر حتى تلد.
