سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص303
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أبو عاصم: عن ابن عون، قال:
كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقاه، وكان إبراهيم يقول ويقول (1) .
جعفر بن عون: عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال:
كان إبراهيم صاحب قياس، والشعبي صاحب آثار (2) .
ابن المبارك: عن ابن عون:
كان الشعبي منبسطا، وكان إبراهيم منقبضا، فإذا وقعت الفتوى، انقبض الشعبي، وانبسط إبراهيم (2) .
وقال سلمة بن كهيل: ما اجتمع الشعبي وإبراهيم، إلا سكت إبراهيم.
أبو نعيم: حدثنا أبو الجابية الفراء، قال:
قال الشعبي: إنا لسنا بالفقهاء، ولكنا سمعنا الحديث فرويناه، ولكن الفقهاء من إذا علم، عمل (3) .
مالك بن مغول: سمعت الشعبي يقول: ليتني لم أكن علمت من ذا العلم شيئا (4) .
قلت: لأنه حجة على العالم، فينبغي أن يعمل به، وينبه الجاهل، فيأمره وينهاه، ولأنه مظنة أن لا يخلص فيه، وأن يفتخر به، ويماري به، لينال رئاسة، ودنيا فانية.
الحميدي: حدثنا سفيان، عن ابن شبرمة:
سئل الشعبي عن شيء، فلم يجب فيه، فقال رجل عنده: أبو عمرو يقول فيه كذا وكذا. فقال الشعبي:
