سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص60
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال إسماعيل بن أبي خالد: عن الشعبي:
إن كان أهل بيت خلقوا للجنة، فهم أهل هذا البيت؛ علقمة والأسود.
وقال أبو قيس الأودي: رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة.
الأعمش: عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال:
قيل لعلقمة: ألا تغشى الأمراء، فيعرفون من نسبك؟
قال: ما يسرني أن لي مع ألفي ألفين، وأني أكرم الجند عليه.
فقيل له: ألا تغشى المسجد فتجلس وتفتي الناس؟
قال: تريدون أن يطأ الناس عقبي، ويقولون: هذا علقمة.
حصين: عن إبراهيم، عن علقمة:
أنه أوصى، قال: إذا أنا حضرت، فأجلسوا عندي من يلقنني: لا إله إلا الله، وأسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تنعوني إلى الناس، فإني أخاف أن يكون ذلك نعيا كنعي الجاهلية (1) .
قال بعض الحفاظ، وأحسن: أصح الأسانيد: منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود.
فعلى هذا، أصح ذلك: شعبة، وسفيان، وعن
