سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص70
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قيل: له صحبة، ولم يصح، بل أسلم في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمع كتابه إليهم، وشهد اليرموك.
وحدث عن: أبي بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلي، وأبي بن كعب، وبلال، وأبي ذر، وابن مسعود، وطائفة.
روى عنه: أبو ليلى الكندي، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وسلمة بن كهيل، وعبدة بن أبي لبابة، وعبد العزيز بن رفيع، وميسرة أبو صالح، وجماعة سواهم.
وقيل: إنه من أقران رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السن.
فقال نعيم بن ميسرة: حدثني بعضهم، عن سويد بن غفلة:
أنا لدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولدت عام الفيل.
زياد بن خيثمة: عن عامر الشعبي، قال:
قال سويد بن غفلة: أنا أصغر من النبي -صلى الله عليه وسلم- بسنتين.
أحمد: حدثنا هشيم، أنبأنا هلال بن خباب، حدثنا ميسرة أبو صالح، عن سويد بن غفلة، قال:
أتانا مصدق (1) النبي -صلى الله عليه وسلم- فجلست إليه، وسمعت عهده.
سفيان بن وكيع: عن يونس بن بكير، عن عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال:
رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أهدب الشعر، مقرون الحاجبين، واضح الثنايا، أحسن شعر وضعه الله على رأس إنسان.
