شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 5

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص154

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وأبو عوانة، وحفيده؛ المستنير بن أخضر بن معاوية، وخلق كثير، حتى إن شهر بن حوشب روى عنه.

وثقه: ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وابن سعد، والنسائي.

روى: مطر الأعنق (1) ، عن معاوية بن قرة، قال:

لقيت كثيرا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- منهم من مزينة: خمسة وعشرون رجلا.

وروى: أبو طلحة شداد بن سعيد الراسبي، عن معاوية:

أدركت ثلاثين من الصحابة، ليس فيهم إلا من طعن أو طعن، أو ضرب أو ضرب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

وقال تمام بن نجيح، عن معاوية بن قرة، قال:

أدركت سبعين من الصحابة، لو خرجوا فيكم اليوم، ما عرفوا شيئا مما أنتم فيه إلا الأذان.

حماد بن سلمة: حدثنا حجاج الأسود:

أن معاوية بن قرة قال: من يدلني على رجل بكاء بالليل، بسام بالنهار.

وروى: عون بن موسى، عن معاوية بن قرة، قال: بكاء العمل أحب إلي من بكاء العين.

وروى: علي بن المبارك، عن معاوية بن قرة، قال:

لا تجالس بعلمك السفهاء، ولا تجالس بسفهك العلماء.

أسد بن موسى: عن عون بن موسى: سمعت معاوية بن قرة يقول:

لأن لا يكون في نفاق، أحب إلي من الدنيا وما فيها، كان عمر يخشاه، وآمنه أنا؟!

قيل: مولد معاوية يوم الجمل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية