سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص176
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
في الحياة إلا خصلتان: الصادقة والوهطة، فأما الصادقة: فصحيفة كتبتها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأما الوهطة: فأرض (1) تصدق بها عمرو بن العاص، كان يقوم عليها.
أيوب بن سويد: عن الأوزاعي، قال:
ما رأيت قرشيا أفضل - وفي لفظ: ما أدركت قرشيا أكمل - من عمرو بن شعيب.
قال علي بن المديني: سمع شعيب من: عبد الله بن عمرو، وسمع منه: ابنه؛ عمرو بن شعيب.
وروى: الحسن بن سفيان، عن ابن راهويه، قال:
إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ثقة، فهو كأيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
وقال العجلي، والنسائي: ثقة.
وقال النسائي مرة: ليس به بأس.
وقال أحمد بن عبد الله: عمرو بن شعيب: ثقة، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب، والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من: عبد الله بن عمرو، وابن عمر، وابن عباس.
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع عمرو بن شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبد الله.
وقال الدارقطني: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم: محمد، والأوسط: عبد الله، والأعلى: عمرو، وقد سمع شعيب من الأدنى محمد، ومحمد تابعي، وسمع جده عبد الله، فإذا بينه وكشف، فهو صحيح حينئذ.
قال: ولم يترك حديثه أحد من الأئمة، ولم يسمع من جده عمرو بن العاص.
