سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص220
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال مصعب: سمع عامر المؤذن وهو يجود بنفسه، فقال: خذوا بيدي.
فقيل: إنك عليل!
قال: أسمع داعي الله، فلا أجيبه.
فأخذوا بيده، فدخل مع الإمام في المغرب، فركع ركعة، ثم مات.
القعنبي: سمعت مالكا يقول:
كان عامر بن عبد الله يقف عند موضع الجنائز يدعو وعليه قطيفة، فتسقط وما يشعر.
معن: عن مالك، قال:
ربما انصرف عامر من العتمة، فيعرض له الدعاء، فلا يزال يدعو إلى الفجر.
قلت: مجمع على ثقته.
توفي: سنة نيف وعشرين ومائة.
وله عدة إخوة: خبيب، ومحمد، وأيوب، وهاشم، وحمزة، وعباد، وثابت.
91 - ثابت بن أسلم أبو محمد البناني * (ع)
الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد البناني مولاهم، البصري.
وبنانة: هم بنو سعد بن لؤي بن غالب.
ويقال: هم بنو سعد بن ضبيعة بن نزار.
ولد: في خلافة معاوية.
وحدث عن: عبد الله بن عمر - وذلك في (مسلم) - وعبد الله بن مغفل المزني - وذلك في (سنن النسائي) -.
وعن: عبد الله بن الزبير - وذلك في (البخاري) - وأبي برزة الأسلمي، وعمر بن أبي سلمة المخزومي ربيب النبي -صلى الله عليه وسلم- وذلك في (الترمذي) و (النسائي) ، وأنس بن مالك، ومطرف بن عبد
