شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 5

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص222

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

من الثقات المأمونين، صحيح الحديث.

وقال أحمد العجلي: ثقة، رجل صالح.

وقال النسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم الرازي: أثبت أصحاب أنس بن مالك: الزهري، ثم ثابت، ثم قتادة.

وقال ابن عدي: هو من تابعي أهل البصرة، وزهادهم، ومحدثيهم.

كتب عنه الأئمة، وأروى الناس عنه: حماد بن سلمة، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه، فقد روى عنه جماعة مجهولون ضعفاء.

قال علي بن المديني: حدثني عبد الرحمن - أو بهز - عن حماد بن سلمة، قال:

كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث، فكنت أقلب الأحاديث على ثابت أجعل أنسا لابن أبي ليلى وبالعكس، أشوشها عليه، فيجيء بها على الاستواء.

حماد بن زيد: عن أبيه، قال:

قال أنس: إن للخير أهلا، وإن ثابتا هذا من مفاتيح الخير.

عفان: عن حماد بن سلمة، قال:

كان ثابت يقول: اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره، فأعطني الصلاة في قبري.

فيقال: إن هذه الدعوة استجيبت له، وإنه رئي بعد موته يصلي في قبره - فيما قيل -.

قال علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن ثابت:

حدثني عبد الله بن مغفل في شأن الحديبية، وصحبت أنس بن مالك أربعين سنة ما رأيت أعبد منه!

وقيل: بنانة: هي والدة سعد بن لؤي بن غالب.

واختلفوا في وفاة ثابت:

فعن جعفر بن سليمان، مما رواه البخاري في (تاريخه الأوسط) ، عن محمد بن محبوب، عن شيخ له، عنه، قال: مات: ثابت،

الصفحة السابقة الصفحة التالية