شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 5

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص238

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

حماد، عن إبراهيم، عن أصحاب عبد الله، قالوا: (الميت يغسل وترا، ويكفن وترا، ويجمر وترا (1)) .

وبه: عن حماد، سمعت سعيد بن جبير، ومجاهدا، وإبراهيم يقولون:

إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر، والصوم أفضل - يعنون: رمضان في السفر -.

وبه: عن حماد، سألت سعيد بن المسيب عن الجنب يقرأ القرآن؟

قال: أو ليس هو في جوفه.

قال محمد بن الحسين البرجلاني: عن إسحاق السلولي، سمعت داود الطائي يقول:

كان حماد بن أبي سليمان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير والدراهم.

وقال أيضا عن: زكريا بن عدي، عن الصلت بن بسطام، عن أبيه، قال:

كان حماد بن أبي سليمان يزورني، فيقيم عندي سائر نهاره، فإذا أراد أن ينصرف، قال: انظر الذي تحت الوسادة، فمرهم ينتفعون به.

فأجد الدراهم الكثيرة.

وعن الصلت بن بسطام، قال:

وكان يفطر كل يوم في رمضان خمسين إنسانا، فإذا كان ليلة الفطر، كساهم ثوبا ثوبا.

روى: عثمان بن زفر التيمي: سمعت محمد بن صبيح يقول:

لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات، كلم رجل حماد بن أبي سليمان فيمن يكلم أبا الزناد يستعين به في بعض أعماله.

فقال حماد: كم يؤمل صاحبك من أبي الزناد أن يصيب معه؟

قال: ألف درهم.

قال: قد أمرت له بخمسة آلاف درهم، ولا يبذل وجهي إليه.

قال: جزاك الله خيرا.

قال البخاري في (صحيحه (2)) :

قال حماد: إذا أقر مرة عند الحاكم،

الصفحة السابقة الصفحة التالية