سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص241
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حدث عنه: بكير بن الأشج، وابن عجلان، وابن إسحاق، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وجماعة.
وثقه: أبو زرعة، والنسائي، وغيرهما.
وكان عارفا بالمغازي، يعتمد عليه ابن إسحاق كثيرا.
توفي: سنة تسع عشرة ومائة.
وقيل: سنة عشرين، وهو أصح.
ويقال: سنة ست، أو سنة سبع وعشرين ومائة.
وكان جده من فضلاء الصحابة، وهو الذي رد النبي -صلى الله عليه وسلم- عينه، فعادت - بإذن الله - كما كانت.
103 - مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي * (د)
الأمير الضرغام، قائد الجيوش، أبو سعيد، وأبو الأصبغ الأموي، الدمشقي.
ويلقب: بالجرادة الصفراء.
حكى عنه: يحيى بن يحيى الغساني، ومعاوية بن صالح.
وله حديث في (سنن أبي داود) .
له مواقف مشهودة مع الروم، وهو الذي غزا القسطنطينية، وكان ميمون النقيبة، وقد ولي العراق لأخيه يزيد، ثم أرمينية.
قال الليث: وفي سنة تسع ومائة غزا مسلمة الترك والسند.
قال خليفة (1) : مات مسلمة سنة عشرين ومائة.
قلت: كان أولى بالخلافة من سائر إخوته.
وفيه يقول أبو نخيلة:
أمسلم، إني يا ابن خير خليفة ... ويا فارس الهيجاء، يا جبل الأرض
شكرتك إن الشكر حبل من التقى ... وما كل من أوليته نعمة يغضي
