سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص247
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ.
هذه رواية صالح بن أحمد، عن أبيه.
وروى: أبو طالب، عن أحمد، قال: مضطرب الحديث.
وروى: أحمد بن سعد، عن ابن معين: ثقة، وكان شعبة يضعفه.
وكان يقول في التفسير: عكرمة، ولو شئت أن أقول له: ابن عباس، لقاله.
ثم قال يحيى: فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة -يعني: لا يذكر فيه ابن عباس-.
وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين، سئل عن سماك: ما الذي عابه؟
قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره، وهو ثقة.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: ربما خلط، ويختلفون في حديثه.
وقال أحمد بن عبد الله: جائز الحديث، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس، وربما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس.
وكان الثوري يضعفه بعض الضعف، ولم يرغب عنه أحد، وكان عالما بالشعر وأيام الناس، فصيحا.
وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة.
قال ابنه: فقلت لأبي: قال أحمد: هو أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير، فقال: هو كما قال.
وقال ابن المديني: أحاديثه عن عكرمة مضطربة.
فشعبة وسفيان يجعلونها عن عكرمة، وغيرهما أبو الأحوص وإسرائيل يقول: عن ابن عباس.
زكريا بن عدي: عن ابن المبارك، قال: سماك ضعيف في الحديث.
وقال يعقوب السدوسي: روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين، ومن سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان، فحديثهم عنه صحيح مستقيم.
وقال صالح بن محمد: يضعف.
وقال النسائي: ليس به بأس، وفي حديثه شيء.
وقال عبد الرحمن بن خراش: في حديثه لين.
