سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص267
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بن مروان، وشعره في الذروة.
تنسك، وأقبل على شأنه، وترك التغزل.
له ترجمة في (تاريخ دمشق) .
128 - ذو الرمة غيلان بن عقبة بن بهيس *
من فحول الشعراء، غيلان بن عقبة بن بهيس (1) ، مضري النسب، والرمة: هي الحبل.
شبب بمية بنت مقاتل المنقرية، وبالخرقاء.
وله مدائح في الأمير بلال بن أبي بردة.
قال أبو عمرو بن العلاء: افتتح الشعراء بامرئ القيس، وختموا بذي الرمة.
وقيل: إن الفرزدق وقف عليه وهو ينشد، فأعجبه شعره.
وكان يكون ببادية العراق، وفد على الوليد، وامتدحه.
وحدث عن: ابن عباس.
روى عنه: أبو عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر النحوي.
وقيل: إن الوليد قال للفرزدق: أتعلم أحدا أشعر منك؟
قال: غلام من بني عدي، يركب أعجاز الإبل - يريد: ذا الرمة -.
قلت: هو القائل:
وعينان، قال الله: كونا، فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
مات ذو الرمة: بأصبهان، كهلا، سنة سبع عشرة ومائة.
129 - حمزة بن بيض ** الحنفي الكوفي
من بلغاء الشعراء، سائر القول، كثير المجون، كان
