سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص269
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بأنطاكية، أوطأ الروم خوفا وذلا.
ولكن كذب عليه أشياء مستحيلة في سيرته الموضوعة.
وعن عبد الملك بن مروان: أنه أوصى مسلمة:
أن صير على طلائعك البطال، ومره فليعس بالليل، فإنه أمير شجاع مقدام.
وقال رجل: عقد مسلمة للبطال على عشرة آلاف، وجعلهم يزكا (1) .
وعن أبي مروان، عن البطال، قال:
اتفق لي أنا أتينا قرية لنغير، فإذا بيت فيه سراج وصغير يبكي، فقالت أمه: اسكت، أو لأدفعنك إلى البطال.
فبكى، فأخذته من سريره، وقالت: خذه يا بطال.
فقلت: هاته.
وجرت له أعاجيب، وفي الآخر أصبح في معركة مثخونا وبه رمق، فجاء الملك ليون، فقال: أبا يحيى، كيف رأيت؟
قال: وما رأيت؟ كذلك الأبطال تقتل، وتقتل.
فقال: علي بالأطباء.
فأتوا، فوجدوه قد أنفذت مقاتله، فقال: هل لك حاجة؟
قال: تأمر من يثبت معي بولايتي وكفني والصلاة علي، ثم تطلقهم.
ففعل.
قتل: سنة اثنتي عشرة.
وقيل: سنة ثلاث عشرة ومائة.
132 - قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز السدوسي * (ع)
وقيل: قتادة بن دعامة بن عكابة، حافظ
