سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص273
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يرويها سليمان اليشكري عن جابر.
وبه: قال معمر: قال قتادة:
جالست الحسن اثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين.
قال: ومثلي يأخذ عن مثله.
قال وكيع: قال شعبة: كان قتادة يغضب إذا وقفته على الإسناد.
قال: فحدثته يوما بحديث أعجبه، فقال: من حدثك؟
قلت: فلان، عن فلان.
قال: فكان يعده.
قال أبو هلال: سألت قتادة عن مسألة، فقال: لا أدري.
فقلت: قل فيها برأيك.
قال: ما قلت برأي منذ أربعين سنة.
وكان يومئذ له نحو من خمسين سنة.
قلت: فدل على أنه ما قال في العلم شيئا برأيه.
قال أبو عوانة: سمعت قتادة يقول: ما أفتيت برأي منذ ثلاثين سنة.
أبو ربيعة: حدثنا أبو عوانة، قال: شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان.
وعن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: دهن الحاجبين أمان من الصداع.
ضمرة بن ربيعة: عن حفص، عن قائد لقتادة، قال:
قدت قتادة عشرين سنة، وكان يبغض الموالي، ويقول: دباغين حجامين أساكفة.
فقلت: ما يؤمنك أن يجيء بعضهم فيأخذ بيدك، فيذهب بك إلى بئر، فيطرحك فيها؟
قال: كيف قلت؟
فأعدت عليه، فقال: لا قدتني بعدها.
عفان: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا قتادة، عن عمرو بن دينار بحديث في الوصية، فسألت عمرا، ثم قلل معناه غير ما قال قتادة، فقلت: إن قتادة نبأ عنك بكذا وكذا!
قال: إني أوهمت يوم حدثت به قتادة.
قال ابن عيينة: قالوا: كان معمر يقول:
لم أر في هؤلاء أفقه من: الزهري، وقتادة، وحماد.
