سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص282
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
له صدقة) .
أخرجه: البخاري، ومسلم، والترمذي، عن قتيبة (1) ، فوافقناهم.
قال أبو نعيم، وخليفة، وأحمد بن حنبل، وغيرهم: مات قتادة سنة سبع عشرة ومائة.
قال خليفة: هو قتادة بن دعامة بن عزيز بن زيد بن ربيعة بن عمرو بن كرب بن عمرو بن الحارث بن سدوس، أبو الخطاب، مات سنة سبع عشرة ومائة بواسط.
وقال ابن عائشة: مات بواسط، كان عند خالد بن عبد الله القسري.
وقال ابن شوذب: أوصى قتادة إلى مطر.
وبإسنادي المذكور إلى البغوي في (الجعديات) :
حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن مسعود: {يوم يأتي بعض آيات ربك} [الأنعام: 158] ، قال: طلوع الشمس من مغربها (2) .
قال محمد بن سواء: عن شعبة، قال:
حدثت سفيان بحديث قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس:
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قلد الهدي وأشعره، قال:
فقال لي سفيان: وكان في الدنيا مثل قتادة؟!
قال أبو داود في حديث قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة: (إذا دعي أحدكم إلى طعام، فجاء مع الرسول، فإن ذلك إذنه (3)) : قتادة لم يسمع من أبي
