شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 5

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص302

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

بن عبيد الله، وهشيم، وأبو عوانة، وأبو الربيع السمان، وسفيان بن عيينة، وخلق كثير.

وقيل: إن نافعا مولى ابن عمر يروي عنه.

قال شعبة: ما رأيت في الحديث أثبت من عمرو بن دينار.

وقال ابن عيينة: كان عمرو لا يدع إتيان المسجد، كان يحمل على حمار، ما ركبه إلا وهو مقعد، وكان يقول:

أحرج على من يكتب عني، فما كتبت عن أحد شيئا، كنت أتحفظ.

قال: وكان يحدث بالمعنى، وكان فقيها -رحمه الله-.

قال عبد الله بن أبي نجيح: ما رأيت أحدا قط أفقه من عمرو بن دينار، لا عطاءا ولا مجاهدا ولا طاووسا.

وقال ابن عيينة: عمرو ثقة ثقة ثقة.

قال: كان عمرو من أبناء الفرس.

قال يحيى بن معين: أهل المدينة لا يرضون عمرا، يرمونه بالتشيع والتحامل على ابن الزبير، ولا بأس به، هو بريء مما يقولون.

قال عبد الله بن محمد الزهري: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال:

لم يكن بأرضنا أعلم من عمرو بن دينار، ولا في جميع الأرض.

وقال إسحاق بن منصور السلولي: حدثنا ابن عيينة:

قال أبو جعفر: إنه ليزيدني في الحج رغبة لقاء عمرو بن دينار.

روى: عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن سفيان، قال:

كان عمرو بن دينار جزأ الليل ثلاثة أجزاء: ثلثا ينام، وثلثا يدرس حديثه، وثلثا يصلي.

هارون بن معروف: حدثنا سفيان:

قلت لمسعر: من رأيت أشد تثبتا في الحديث ممن رأيت؟

قال: ما رأيت مثل القاسم بن عبد الرحمن، وعمرو بن دينار.

قال أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يقدم على عمرو بن دينار أحدا، لا الحكم،

الصفحة السابقة الصفحة التالية