سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص55
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال ابن سعد: أمه أم ولد، يقال لها: سودة، وكان ثقة، عالما، رفيعا، فقيها، إماما، ورعا، كثير الحديث.
موسى بن عقبة: عن محمد بن خالد بن الزبير، قال:
كنت عند عبد الله بن الزبير، فاستأذن القاسم بن محمد.
فقال ابن الزبير: ائذن له.
فلما دخل عليه، قال له: مهيم (1) ؟
قال: مات فلان ... ، فذكر قصته.
قال: فولى، فنظر إليه ابن الزبير، وقال: ما رأيت أبا بكر ولد ولدا أشبه به من هذا الفتى.
وعن القاسم، قال:
كانت عائشة قد استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر، وإلى أن ماتت، وكنت ملازما لها مع ترهاتي (2) ، وكنت أجالس البحر ابن عباس، وقد جلست مع أبي هريرة، وابن عمر، فأكثرت.
فكان هناك -يعني: ابن عمر- ورع وعلم جم، ووقوف عما لا علم له به.
ابن شوذب: عن يحيى بن سعيد، قال: ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم.
وهيب: عن أيوب - وذكر القاسم - فقال:
ما رأيت رجلا أفضل منه، ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال.
البخاري: حدثنا علي، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم - وكان أفضل أهل زمانه - أنه سمع أباه - وكان أفضل أهل زمانه - يقول:
سمعت عائشة تقول: طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... ، الحديث (3) .
