شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 5

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص61

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الحارث بن سويد، وأنس بن مالك، وعمرو بن ميمون الأودي، وجماعة.

وأرسل عن: عائشة.

حدث عنه: الأعمش، ومسلم البطين، وبيان بن بشر، ويونس بن عبيد، وجماعة.

وكان شابا، صالحا، قانتا لله، عالما، فقيها، كبير القدر، واعظا.

المحاربي: حدثنا الأعمش:

قال لي إبراهيم التيمي: ما أكلت منذ أربعين ليلة إلا حبة عنب.

أبو أسامة: سمعت الأعمش يقول:

قال إبراهيم التيمي: ربما أتى علي شهر لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا، لا يسمعن هذا منك أحد.

وقال الأعمش: كان إبراهيم التيمي إذا سجد، كأنه جذم حائط ينزل على ظهره العصافير.

يقال: قتله الحجاج.

وقيل: بل مات في حبسه، سنة اثنتين وتسعين.

وقيل: سنة أربع وتسعين.

لم يبلغ إبراهيم أربعين سنة.

روى الثوري: قال إبراهيم التيمي:

كم بينكم وبين القوم! أقبلت عليهم الدنيا، فهربوا، وأدبرت عنكم، فاتبعتموها.

روى: أبو حيان، عن إبراهيم، قال:

ما عرضت قولي على عملي إلا خفت أن أكون مكذبا.

قال العوام بن حوشب: ما رأيت إبراهيم التيمي رافعا بصره إلى السماء قط.

وعن إبراهيم، قال: إن الرجل ليظلمني، فأرحمه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية