سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص73
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
إحدى عيني ذهبت، وأني لم أل عملا قط، لا خير في العمل لعمر بن عبد العزيز، ولا لغيره.
قلت: كان ولي خراج الجزيرة، وقضاءها، وكان من العابدين.
روى: أبو المليح الرقي، عن ميمون بن مهران، قال:
لا تجالسوا أهل القدر، ولا تسبوا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا تعلموا النجوم (1) .
بقية بن الوليد: أخبرنا عبد الملك بن أبي النعمان الجزري، عن ميمون بن مهران، قال:
خاصمه رجل في الإرجاء (2) ، فبينما هما على ذلك، إذ سمعا امرأة تغني، فقال ميمون: أين إيمان هذه من إيمان مريم بنت عمران؟!
فانصرف الرجل، ولم يرد عليه (3) .
