سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص85
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
خرج، فقال عبد الملك: هذا - وأبيك - الشرف، هذا - وأبيك - السؤدد.
محمد بن حميد: حدثنا أبو تميلة، حدثنا مصعب بن حيان أخو مقاتل، قال:
كنت عند عطاء بن أبي رباح، فسئل عن شيء، فقال: لا أدري: نصف العلم - ويقال: نصف الجهل -.
الوليد الموقري (1) : عن الزهري:
قال لي عبد الملك بن مروان: من أين قدمت؟
قلت: من مكة.
قال: فمن خلفت يسودها؟
قلت: عطاء.
قال: أمن العرب أم من الموالي؟
قلت: من الموالي.
قال: فيم سادهم؟
قلت: بالديانة والرواية.
قال: إن أهل الديانة والرواية ينبغي أن يسودوا، فمن يسود أهل اليمن؟
قلت: طاووس.
قال: فمن العرب، أو الموالي؟
قلت: من الموالي.
قال: فمن يسود أهل الشام؟
قلت: مكحول.
قال: فمن العرب، أم من الموالي؟
قلت: من الموالي، عبد نوبي أعتقته امرأة من هذيل.
قال: فمن يسود أهل الجزيرة؟
قلت: ميمون بن مهران، وهو من الموالي.
قال: فمن يسود أهل خراسان؟
قلت: الضحاك بن مزاحم من الموالي.
قال: فمن يسود أهل البصرة؟
قلت: الحسن من الموالي.
قال: فمن يسود أهل الكوفة؟
قلت: إبراهيم النخعي.
قال: فمن العرب، أم من الموالي؟
قلت: من العرب.
قال: ويلك! فرجت عني، والله ليسودن الموالي على العرب في هذا البلد حتى يخطب لها على المنابر، والعرب تحتها.
قلت: يا أمير المؤمنين، إنما هو دين، من حفظه، ساد، ومن ضيعه، سقط.
الحكاية منكرة، والوليد بن محمد: واه، فلعلها تمت للزهري مع أحد أولاد عبد الملك، وأيضا ففيها: من يسود أهل مصر؟
قلت: يزيد بن أبي
