سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص105
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوله، لرددته.
وقال عاصم الأحول: نمت، فرأيت عمرو بن عبيد يحك آية، فلمته، فقال: أعيدها؟
قلت: أعدها.
فقال: لا أستطيع.
وقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا رأيتم معاوية على منبري، فاقتلوه.
قال: كذب.
قال ابن علية: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، فدخل معه عمرو بن عبيد، فأعجب به، وزوجه أخته.
وذكر محمد بن عبد الله الأنصاري: أنه رأى عمرو بن عبيد في النوم قد مسخ قردا.
وقد كان المنصور يعظم ابن عبيد، ويقول:
كلكم يمشي رويد ... كلكم يطلب صيد
غير عمرو بن عبيد ...
قلت: اغتر بزهده وإخلاصه، وأغفل بدعته.
قال الخطيب: مات بطريق مكة، سنة ثلاث.
وقيل: سنة أربع وأربعين ومائة.
قال أحمد بن أبي خيثمة في (تاريخه) : سمعت ابن معين يقول: كان عمرو بن عبيد من الدهرية (1) .
وقال سلام بن أبي مطيع: أنا للحجاج أرجى مني لعمرو بن عبيد.
