شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص126

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وقال يحيى القطان أيضا: أخبرني ابن المؤمل، عن ابن صفوان، قال:

قال لي ابن أبي نجيح: أدعوك إلى رأي الحسن -يعني: القدر-.

وعن بعضهم، قال: لم يسمع ابن أبي نجيح كل التفسير من مجاهد.

قلت: هو من أخص الناس بمجاهد.

وقال البخاري: كان يتهم بالاعتزال، والقدر.

وقال ابن المديني: كان يرى الاعتزال.

وقال أحمد: أفسدوه بأخرة، وكان جالس عمرو بن عبيد.

وقال علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ابن أبي نجيح من رؤوس الدعاة (1) .

قال علي: أما التفسير، فهو فيه ثقة يعلمه، قد قفز القنطرة، واحتج به أرباب الصحاح.

ولعله رجع عن البدعة، وقد رأى القدر جماعة من الثقات وأخطؤوا - نسأل الله العفو -.

توفي: سنة إحدى وثلاثين ومائة.

ظهر له من المرفوع نحو مائة حديث.

الصفحة السابقة الصفحة التالية