سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص130
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
عبد الحميد، وخالد بن عبد الله، وأبو بكر بن عياش، وزياد البكائي، وعلي بن عاصم، وابن إدريس، وابن نمير، وخلق كثير.
وروى عنه من أقرانه: إسماعيل بن أبي خالد.
قال شعبة: كان رفاعا -يعني: الآثار التي هي من أقوال الصحابة يرفعها-.
وقال ابن فضيل: كان من أئمة الشيعة الكبار.
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ.
وروى: عباس، عن يحيى: لا يحتج بحديثه.
روى: عثمان الدارمي، عن يحيى: ليس بالقوي.
وروى: أبو يعلى، عن يحيى: ضعيف الحديث.
وقال العجلي: جائز الحديث.
كان بأخرة يلقن، وأخوه برد: ثقة.
وروى: عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، قال: كان أحسن حفظا من عطاء بن السائب.
وقال ابن معين: ما أقربهما!
وذكره ابن المبارك، فقال: ارم به.
وقال ابن مهدي: ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ليث أحسنهم حالا.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: لا أعلم أحدا ترك حديثه.
وقال الجوزجاني: سمعتهم يضعفون حديثه.
وقال ابن عدي: هو من شيعة أهل الكوفة، ومع ضعفه يكتب حديثه.
وقد علق البخاري له لفظة، فقال:
قال جرير، عن يزيد: القسية: ثياب مضلعة.
وقد روى له: مسلم، فقرنه بآخر معه.
وقد حدث عنه: شعبة، مع براعته في نقد الرجال.
وروى: علي بن عاصم - وليس بحجة - عن شعبة، قال:
ما أبالي إذا كتبت عن يزيد بن أبي زياد أن لا أكتبه عن أحد.
وقد خرج له: الترمذي، وحسن له ما رواه من طريق هشيم:
