سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص18
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال أبو أحمد (1) في (الكنى) : أيوب روى عنه: ابن سيرين، وقتادة، وحميد الطويل، والأعمش، وعمرو بن دينار، وابن عون، ويحيى بن أبي كثير، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس.
أخبرنا الفخر علي بن أحمد، وغيره، قالا:
أنبأنا ابن طبرزد، أنبأنا عبد الوهاب الحافظ، أخبرنا أبو محمد بن هزارمرد، أخبرنا ابن حبابة، أخبرنا البغوي، حدثنا عمي، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، قال: ولد أيوب قبل طاعون الجارف بسنة.
قال البغوي: بلغني أن مولد أيوب سنة ثمان وستين.
قلت: وكان الطاعون في سنة تسع وستين.
يقال: مات بالبصرة فيه في ثلاثة أيام أو نحوها: مائتا ألف نفس.
وبه: قال البغوي: حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد، قال:
رأيت أيوب وضع يده على رأسه، وقال: الحمد لله الذي عافاني من الشرك، ليس بيني وبينه إلا أبو تميمة.
وبه: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد، حدثنا ميمون الغزال، قال:
جاء أيوب، فسأل الحسن عن أشياء، فلما قام، قال لنا الحسن: هذا سيد الفتيان.
وعن سفيان الثوري، قال: قال الحسن لأيوب: هذا سيد شباب أهل البصرة.
وبه: أخبرنا الصلت بن مسعود، حدثنا سفيان، سمعت هشام بن عروة يقول:
ما رأيت بالبصرة مثل أيوب السختياني، ولا بالكوفة مثل مسعر.
