سير أعلام النبلاء — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص177
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
آخر من روى عنه.
روى: البخاري، عن علي، قال: له نحو ثلاث مائة حديث.
روى: ابن المبارك، عن سفيان:
حفاظ الناس ثلاثة: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل أعلم الناس بالشعبي، وأثبتهم فيه.
وروى: الوليد بن عتبة، عن مروان بن معاوية، قال: كان إسماعيل يسمى الميزان.
روى: مجالد، عن الشعبي، قال: ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا.
وقال أبو إسحاق، عن الشعبي: إسماعيل يحسو العلم حسوا.
قال ابن المديني: قلت ليحيى القطان: ما حملت عن إسماعيل، عن عامر صحاح؟
قال: نعم.
وقال القطان: كان سفيان به معجبا.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي:
أصح الناس حديثا عن الشعبي: ابن أبي خالد، ابن أبي خالد يشرب العلم شربا.
وقال يحيى بن معين: ثقة.
وكذا وثقه: ابن مهدي، وجماعة.
قال يعقوب بن شيبة: ثقة، ثبت.
وقال أبو حاتم: لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي.
وقال أحمد بن عبد الله: كوفي، تابعي، ثقة.
وكان رجلا صالحا، سمع من خمسة من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان طحانا.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: حجة، إذا لم يكن إسماعيل حجة، فمن يكون حجة؟!
قلت: أجمعوا على إتقانه، والاحتجاج به، ولم ينبز بتشيع، ولا بدعة - ولله الحمد -.
يقع لنا من عواليه جملة، وحديثه من أعلى ما يكون في (صحيح البخاري) .
