شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص180

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال أحمد بن حنبل: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس.

وقال: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد، منه في ليث، وابن إسحاق، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.

وقال عبد الله بن أحمد: سألت عثمان بن أبي شيبة، فقال:

سألت جريرا عن: ليث، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، فقال:

كان ليث أكثر تخليطا، ويزيد أحسنهم استقامة.

قال عبد الله: فسألت أبي عن هذا، فقال: أقول كما قال جرير.

قال عبد الله: قال لي يحيى بن معين:

ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد، يزيد فوقه في الحديث.

وروى: معاوية بن صالح بن يحيى، قال: ليث ضعيف، إلا أنه يكتب حديثه.

وقال الفلاس، وغيره: كان يحيى القطان لا يحدث عن ليث، ولا حجاج بن أرطاة، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره، عنهما.

وقال ابن المديني، وغيره: سمعت يحيى يقول: مجالد أحب إلي من ليث وحجاج.

وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم.

وقال أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن يقول:

ليث، وعطاء، ويزيد بن أبي زياد، ليث أحسنهم حالا عندي.

يحيى بن سليمان: عن ابن إدريس، قال:

ما جلست إلى ليث بن أبي سليم، إلا سمعت منه ما لم أسمع منه.

قال أبو نعيم: قال شعبة لليث:

أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة: عطاء، وطاووس، ومجاهد؟

فقال: إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه.

قال قبيصة: فقال رجل كان جالسا: فما زال شعبة متقيا لليث منذ يومئذ.

قال عبد الملك أبو الحسن الميموني: سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم، فقال:

ضعيف الحديث عن طاووس، فإذا جمع طاووس وغيره، فالزيادة هو ضعيف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية